نبأ – وجه وزير الداخلية الإيراني، اسكندر مؤمني، صفعة لماكينات الإعلام المحرضة، مؤكدا أن التقارير الميدانية تثبت انحسار موجة الاضطرابات وأعمال التخريب التي شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة، مشددا على أن الدولة استعادت الاستقرار الكامل بفضل تلاحم الشعب مع أجهزته الأمنية.
وفأشار مؤمني، اليوم الأحد، إلى حجم الصدمة التي عاشها المواطنون جراء عمليات التخريب الممنهجة التي طالت الممتلكات العامة، بل ووصلت إلى حد الهجوم على مراكز الشرطة. وكشف الوزير أن ارتقاء عدد من قوات حفظ الأمن شهداء في الميدان لم يكن نتاج ضعف، بل هو “الدليل القاطع” على ممارسة هذه القوات لأقصى درجات ضبط النفس حرصا على أرواح المواطنين، ومنعا للفوضويين من جر البلاد إلى صدامات دموية كانت تخطط لها غرف العمليات المعادية.
وفنّد وزير الداخلية الأكاذيب التي روجتها بعض الوسائل الإعلامية المرتبطة بالأجندات الأميركية الإسرائيلية حول سقوط مدن إيرانية، واصفا إياها بالأنباء العارية عن الصحة والتي تستهدف النيل من الروح المعنوية للشعب. وأكد مؤمني أن الأوضاع الأمنية في كافة المحافظات، وصولا إلى المناطق الحدودية، باتت تحت السيطرة التامة والمستقرة بفضل الجهود المخلصة لكافة الأجهزة المعنية.
وختم مؤمني تصريحاته بالتأكيد على أن الأمن المستتب الذي يسود البلاد اليوم هو ثمرة ليقظة قوات حفظ الأمن التي لم تسمح لمنفذي “الأجندات الخارجية” بتجاوز الخطوط الحمراء أو العبث بالنظام العام، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية تجاوزت هذه المحاولة الفاشلة لزعزعة استقرارها وهي أكثر قوة وتماسكا.
قناة نبأ الفضائية نبأ