نبأ – دعت الحكومة الإيرانية، اليوم الأحد، كافة جماهير الشعب للمشاركة الواسعة في مسيرات “التضامن الوطني وتكريم السلام والصداقة” المقرر انطلاقها غداً الاثنين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة محاولات الاستهداف الخارجي التي تقودها قوى الاستكبار.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي التزام كافة أعضائها ومسؤولي الدولة بالاستماع إلى انتقادات المحتجين والعمل الجاد على حل المشكلات الاقتصادية وتحسين الأوضاع المعيشية، مشددة في الوقت ذاته على أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني استغلا الأجواء المشحونة عقب عدوانهما الأخير على إيران لإثارة الفوضى وإرسال المرتزقة للتخريب في الشوارع. وأشار البيان بمرارة إلى استشهاد عدد كبير من أبناء الشعب وقوات الأمن والباسيج نتيجة هذا الغدر الصهيو-أميركي، مجددا التأكيد على قدسية حق الاحتجاج السلمي بالتوازي مع مضاعفة الجهود الحكومية لتجاوز التحديات الراهنة.
من جانبه، أصدر حرس الثورة الإسلامية بيانا أكد فيه أن الجرائم وأعمال الفتنة التي نفذها “مثيرو الشغب والإرهابيون المسلحون” خلال الأيام الماضية ليست إلا انتقاما للهزيمة التاريخية التي مني بها الأعداء في ساحة “حرب الـ12 يوما”. وكشف الحرس عن تنسيق مباشر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو لتسليح وتوجيه مأجورين لتنفيذ عمليات إرهابية داخل الأراضي الإيرانية، مما أسفر عن ارتقاء مئات الشهداء من المواطنين.
وشدّد حرس الثورة على أن مآل هذه الفتنة هو الهزيمة النكراء، تماما كما سقطت مؤامرات الأعوام الماضية، داعيا كافة فئات الشعب الإيراني، ولا سيما الشباب الطامح لعزة واستقلال البلاد، إلى المشاركة الحاسمة في تجمعات الغد لتوجيه “ضربة قاصمة” لقادة واشنطن وتل أبيب، مشيدا في الوقت نفسه بالتضحيات الجسيمة التي يقدمها المدافعون عن أمن واستقرار الوطن.
قناة نبأ الفضائية نبأ