نبأ – في جردة حساب مريرة لمرور ألف يوم على اندلاع الصراع العبثي في السودان، كشفت أحدث بيانات الأمم المتحدة عن أرقام مرعبة تضع هذا البلد العربي في صدارة الأزمات الإنسانية الأكثر مأساوية في القرن الحادي والعشرين، حيث دفع المدنيون الثمن الأكبر لمخططات القوى الدولية والإقليمية التي تسعى لتحويل السودان إلى ساحة لتصفية الحسابات وتقاسم النفوذ.
ولفتت البيانات إلى أن 9.3 مليون شخص في السودان لا يزالون نازحين، وأن أكثر من 4.3 مليون فروا عبر الحدود، ما يفرض ضغطا هائلا على الدول المجاورة، كما أن أكثر من 21 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وأعادت وكالات الأمم المتحدة التذكير بالواقع المرير مع مرور ألف يوم من الاضطرابات في السودان، من أكبر أزمة جوع إلى أكبر حالة نزوح طارئة في العالم، إلى عدد كبير من القتلى والجرحى والمعاقين.
وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن السودان انزلق إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية خلال هذا القرن.
قناة نبأ الفضائية نبأ