نبأ – أكد السيد حسن الخميني، حفيد الإمام الراحل روح الله الخميني، أن ما شهدته إيران في الأيام الأخيرة كان اليوم الـ13 لحربالـ12 يوما، معلنا طي صفحة حدث خطير استهدف كيان الدولة.
وأوضح الخميني في مقابلة مع التلفزيون الإيراني أن الاعتراضات انحرفت نحو شكل عنيف لا يتلاءم مع طبيعة الإيرانيين، كاشفا أن الأعداء هذه المرة لم يكتفوا بركوب الموجة بل هم من بدأوا التحريض على هذه الاعتراضات بأنفسهم، بهدف تنفيذ أجندة صهيونية واضحة ترمي إلى تجزئة دول المنطقة وتقسيم إيران كونها العقبة الكبرى أمام مشاريعهم.
ووصف السيد الخميني أعمال الشغب الأخيرة بأنها كانت “داعشية” الطابع وبخدمة الصهاينة، مشيرا إلى أن مشاهد العنف من قطع للرؤوس وحرق للناس هي ممارسات غير مسبوقة وغريبة عن المجتمع الإيراني، حيث تسللت عبر الحدود بتوجيه من تيار خارجي يقود الإرهاب من خلف الستار.
وأكد أن الحشود المليونية التي خرجت بالأمس تحمل دلالات سياسية وأمنية بالغة الأهمية، مشددا على أن هذا الحضور الشعبي أحبط “الخطة ب” للأعداء وأجبرهم على إعادة حساباتهم، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة السعي لتحقيق هدفيها الأساسيين المتمثلين في فرض العقوبات وعزل إيران.
وفي ختام حديثه، شدد السيد الخميني على ضرورة الفصل في المحاسبة بين الأدوات المباشرة للكيان الصهيوني وبين غيرهم، مؤكدا أن الصراع مع الكيان الإسرائيلي وجودي وسيستمر طالما بقي الكيان، مما يفرض على إيران تعزيز اقتدارها الذي يستمد قوته الأساسية من الشعب.
وتتقاطع هذه التصريحات مع رسالة قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، السيد علي الخامنئي، التي وجهها للشعب الإيراني، مثمنا التجمعات الحاشدة باعتبارها عملا عظيما ويوما تاريخيا أدى إلى إحباط كافة مخططات الأعداء وتأكيد صمود الجبهة الداخلية.
قناة نبأ الفضائية نبأ