نبأ – تتزايد المخاوف الحقوقية على حياة ثمانية من المعتقلين القاصرين في سجون النظام السعودي، لا سيما مع حلول يوم معتقلي الرأي في الجزيرة العربية.
وتبرز قضية أبناء القطيف المهددين بالإعدام الوشيك كواحدة من أبشع صور القمع الذي يمارسه محمد بن سلمان ضد الطفولة وأصحاب الرأي. وتشمل قائمة القاصرين المهددين بحد السيف كلا من: علي السبيتي، علي المبيوق، جواد قريريص، يوسف المناسف، حسن الفرج، ومهدي المحسن.
ورغم المناشدات المتكررة من المنظمات الحقوقية الدولية للإفراج عنهم وإسقاط أحكام الإعدام الجائرة بحقهم، إلا أن سلطات الرياض تصر على المضي قدما في نهجها الدموي.
وما يعزز هذه المخاوف الجدية هو السجل الإجرامي للنظام، حيث أقدم ابن سلمان بالفعل على ارتكاب جريمتي إعدام بحق اثنين من القاصرين خلال عام 2025.
هذا الإصرار على تصفية القاصرين يعكس استهتارا تاما بالموثيق الدولية وحقوق الإنسان، ويضع حياة هؤلاء الفتية في خطر داهم يستوجب تحركا دوليا عاجلا لوقف هذه المجازر قبل وقوعها.
قناة نبأ الفضائية نبأ