نبأ – في شهادة تعرّي زيف الادعاءات الأميركية، فضح الصحفي الاستقصائي لي فانغ سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها واشنطن في الشرق الأوسط. فقد أكد فانغ أن النظام السعودي يواصل قمع المعارضين بوحشية وينفذ أحكام الإعدام بقطع الرؤوس في الساحات العامة، فضلا عن سجله الأسود في تمويل الإرهاب، ومع ذلك، تصر إدارة الرئيس دونالد ترامب على وصفه بالشريك وتدعو للتواصل معه بحجة “الإصلاح التدريجي”.
وفي المقابل، يبرز الحقد الأميركي تجاه الجمهورية الإسلامية في إيران عبر فرض عقوبات اقتصادية خانقة تهدف بوضوح إلى إفقار الشعب الإيراني تحت ذريعة حقوق الإنسان.
إن هذا التناقض الصارخ يثبت أن “حقوق الإنسان” ليست لدى الإدارة الأميركية سوى أداة سياسية تُستخدم لتركيع الدول التي ترفض التبعية، بينما يُمنح الضوء الأخضر للحلفاء الموالين لممارسة أبشع أنواع الاستبداد.
منطق واشنطن ليس مجرد خلل سياسي، بل هو تواطؤ معلن مع الإرهاب والقمع ضد كل من يملك قرارا سياديا مستقلا.
Saudi Arabia ruthlessly oppresses dissidents, beheads people in public, and has a history of funding terror. Yet the U.S. always preaches engagement with the Saudis for incremental reforms, while sanctioning Iran into poverty over human rights. Doesn’t quite make sense.
— Lee Fang (@lhfang) January 16, 2026
قناة نبأ الفضائية نبأ