نبأ – في انتهاك صارخ وجديد لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الممنهج على السيادة السورية، حيث نفذت اليوم الأربعاء عمليات توغل بري في ريف القنيطرة، معززة حضورها العسكري عبر إقامة حواجز وتجريف للأراضي، في محاولة لفرض واقع أمني جديد على حساب حقوق المواطنين السوريين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية توغلت غرب قرية “صيدا الحانوت” وأقامت حاجزا، بالتزامن مع توغل قوة أخرى بين قرية “الرزانية” و”صيدا الحانوت” لإقامة نقطة عسكرية ثانية.
هذا التمدد العسكري يأتي استكمالا لما شهدته مدينة القنيطرة القديمة يوم أمس، حيث أقدمت جرافات الاحتلال على هدم بقايا منازل تاريخية في محيط “جامع العرب”، في جريمة تهدف إلى طمس الهوية العربية والتاريخية للمدينة المهدمة أصلا بفعل إجرام الاحتلال.
ولم يكتفِ الاحتلال بالتوغل البري، بل صعد عدوانه كيميائيا وبيئيا حيث أقدمت مسيراته على رش مساحات واسعة من الأراضي الزراعية غرب “مزرعة أبو مذراة” وقرية “الحانوت” بمواد كيميائية مجهولة، في خطوة تستهدف ضرب سبل عيش المزارعين وتسميم التربة، وهو ما يندرج ضمن سياسة “الأرض المحروقة” التي ينتهجها الكيان ضد القرى الحدودية.
قناة نبأ الفضائية نبأ