نبأ – تتفاقم معاناة عشرات العمال الهنود العالقين في السعودية وسط اتهامات متزايدة بالاستهتار الحكومي وتجاهل الأوضاع الإنسانية والقانونية.
هؤلاء العمال، القادمون من ولايات هندية عدة، سافروا بحثًا عن فرص عمل كريمة في قطاعات البناء والدهانات، لكنهم وجدوا أنفسهم محاصرين بواقع قاسٍ من الاستغلال والخوف.
وبحسب إفادات العائلات والناشطين، انتهت صلاحية تأشيرات العديد من العمال منذ أشهر دون أي تحرك من الجهات المعنية لتصحيح أوضاعهم أو إعادتهم إلى بلادهم.
الأسوأ من ذلك، أن أصحاب العمل السعوديين يحتجزون جوازات السفر، في مخالفة صريحة لقوانين العمل، مما حرم العمال من حريتهم وجعلهم عرضة للاعتقال في أي لحظة.
ويعيش العمال في مساكن مكتظة، مع نقص حاد في الغذاء والرعاية الطبية، بينما لم تُصرف الرواتب منذ فترات طويلة.
ووسطالصمت الرسمي، رغم انتشار نداءات الاستغاثة ومقاطع الفيديو، يطرح تساؤلات جدية حول مدى التزام السلطات بحماية حقوق العمال الأجانب.
وفي ظل هذا التجاهل، تبقى الأسر في الهند غارقة في القلق والفقر، فيما يبدو أن غياب التدخل الحكومي الفاعل يطيل أمد المعاناة ويعمّق أزمة إنسانية كان يمكن تفاديها بإجراءات مسؤولة وفي الوقت المناسب.
قناة نبأ الفضائية نبأ