نبأ – سعيًا لتشكيل جبهة إقليمية، يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترمب استمالة السعودية وجعلها محورًا لتحشيد خليجي في مواجهة إيران. هذا ما كشف عنه تقرير حصري لموقع “أكسيوس”، في 31 مِن يناير، زعمَ أنّ وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، حذّر، خلال إحاطة مُغلَقة، مِن أنّ امتناع ترمب عن قصف إيران، قد يُشجع ما سّماه “النظام الإيراني” على المُضي في سياساته.
هذا الموقف، يُعَدّ وفق “أكسيوس”، تحوُلًا لافتًا عن الخطاب السعودي العلني الذي يدعو إلى خفض التصعيد، وعن القلق الذي أبداه وليّ العهد محمد بن سلمان سابقًا مِن أيّ ضربة عسكرية محتمَلة. وفي الوقت ذاته، عزّز ترمب الوجود العسكري الأميركي في الخليج، في إشارة إلى استمرار سياسة الضغط، رغم الحديث عن إبقاء الباب مواربًا أمام الدبلوماسية.
المصادر نقلت كذلك، تأكيدات سعودية بعدم الابتعاد عن كيان الاحتلال الإسرائيلي أو تغيير بوصلتها الإقليمية نحو جماعة الإخوان المُسلمين، في سياق محاولة طمأنة واشنطن وحلفائها.. وهذا ما عكسَته الاجتماعات المُشترَكة بين الرياض وعدد منَ الشخصيات الصهيونية.
هذا المشهد يخلصُ إلى مُحاولة توظيف ترمب للثِقل السعودي بُغيةَ تشكيل جبهةٍ خليجية أكثر تماسكًا في مواجهة إيران، مع استفادته مِن تبايُن المواقف العلنية والكواليس السياسية.
قناة نبأ الفضائية نبأ