نبأ – في صفعة عسكرية جديدة للغطرسة الأميركية، وإثبات عملي على مدى التطور الذي وصلت إليه القدرات الجوية الإيرانية، نجحت طائرة مسيرة تابعة الحرس الثوري في اختراق الطوق الأمني المفروض حول واحدة من أضخم قطع الأسطول الأميركي، منفذة مهمة استطلاعية دقيقة فوق حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” في عمق المياه الدولية.
وكشفت وكالة “فارس”، نقلا عن مصادر مطلعة، أن طائرة استطلاع مسيرة، مدعومة بدوريات بحرية، أتمت مهمتها بنجاح تام وفق الخطة المرسومة، موجهة رسالة نارية لواشنطن بأن تواجدها في المنطقة بات مكشوفا وتحت المجهر الإيراني. ولعل الضربة الموجعة التي تلقاها الأميركيون تكمن فيما كشفته وكالة “تسنيم”، التي أكدت أن المسيرة، ورغم انقطاع الاتصال بها لاحقاً، تمكنت من إرسال حزمة البيانات والصور الاستخباراتية الدقيقة إلى غرفة عمليات الحرس الثوري، مما يعني أن الهدف العملياتي قد تحقق بالكامل، وأن المعلومات باتت في حوزة القيادة الإيرانية قبل أن تتمكن الدفاعات الأميركية من إسقاطها.
من جانبها، حاولت القيادة المركزية الأميركية – سنتكوم التغطية على هذا الفشل الأمني عبر بيان مقتضب أعلنت فيه إسقاط مسيرة من طراز “شاهد-139″، زاعمة أنها اقتربت بشكل “عدائي” من الحاملة أثناء عبورها بحر العرب. إلا أن توقيت الإسقاط، الذي جاء بعد اقتراب المسيرة ونجاحها في نقل البيانات، يحول الرد الأميركي إلى مجرد رد فعل متأخر ومحاولة يائسة لحفظ ماء الوجه.
قناة نبأ الفضائية نبأ