نبأ – اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن محاولات فرض الهيمنة العسكرية من قبل من وصفه بـ”النظام الصهيوني المارق” على حساب إضعاف دول المنطقة لا تتوافق مع مبادئ الحد من التسلح، ولا تقود إلى تحقيق الأمن، بل تكرّس عدم المساواة وتغذّي حالة عدم الاستقرار الإقليمي.
وجاءت تصريحات عراقجي خلال مشاركته في منتدى الجزيرة السابع عشر المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة، حيث أكد أن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية إنسانية أو إقليمية، بل تمثل حجر الزاوية للأمن المستدام في المنطقة، ومؤشرا أساسيا على مدى التزام المجتمع الدولي بمبادئ القانون الدولي.
وعلى هامش المنتدى، تطرّق عراقجي إلى ملف العلاقات مع الولايات المتحدة، موضحا أنه لا يوجد حتى الآن موعد محدد لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع واشنطن. وأقر بأن احتمال اندلاع الحرب موجود دائما، لكنه شدد على أن إيران تعمل على الحيلولة دون وقوعها.
وفي السياق نفسه، قال عراقجي إنه لا إمكانية لمهاجمة الأراضي الأميركية في حال تعرّضت إيران لهجوم من قبل الولايات المتحدة، إلا أنه أكد أن القوات الإيرانية سترد عبر استهداف القواعد الأميركية المنتشرة في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، واستمرار الجدل حول مستقبل المفاوضات النووية، ودور الصراعات القائمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، في تشكيل معادلات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
قناة نبأ الفضائية نبأ