نبأ – لا يزال الأكاديمي والأسير البحريني الدكتور عبد الجليل السنكيس يواجه إهمالا صحيا متعمدا، وسط استمرار حرمانه من الرعاية الطبية رغم إضرابه عن الطعام منذ سنوات، وبقائه في المستشفى لأكثر من أربع سنوات دون تلقي علاج فعلي.
ووفقا لهيئة شؤون الأسرى في البحرين، فإن إدارة مجمع السلمانية الطبي ألغت مواعيد العيادات المتخصصة التي يحتاجها الدكتور السنكيس، وتحديدا في عيادة العيون، كما اكتفت بإجراء عدد من الفحوصات، في حين امتنعت عن تنفيذ فحوصات أخرى، دون تقديم علاج أو حتى اطلاع طبيبه المعالج على نتائج الفحوصات المنجزة.
وفي أبريل/نيسان 2025، خضع السنكيس لفحوصات MRI وأشعة سينية على الكتفين بطلب من رئيس قسم العظام في المجمع، الدكتور علي عباس، غير أن نتائج هذه الفحوصات لم تُسلّم حتى اليوم، رغم مرور أكثر من ستة أشهر، وهي ليست المرة الأولى التي تُخفى فيها نتائج طبية مماثلة، حيث سبق أن تم تجاهل نتائج فحوصات أُجريت له في أكتوبر 2021 بمستشفى حمد في المحرق.
كما تم التعتيم على طلب مقدم من الطبيب المختص بإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للرأس لتقييم حالة العصب، وهو الطلب الذي لم يُنفذ رغم مضي أكثر من ستة أشهر عليه.
وتثير هذه السياسات تساؤلات جدّية حول النوايا الرسمية تجاه علاج السنكيس، وسط اتهامات بتعمد تأخير الفحوصات وإخفاء نتائجها كجزء من منظومة أوسع من الانتهاكات بحق المعتقلين السياسيين في البحرين.
وتستمر المطالب الحقوقية بضمان الحق في الرعاية الصحية العادلة والشفافة للمعتقلين، وعلى رأسهم الدكتور السنكيس، الذي تحوّلت قضيته إلى رمز لمعاناة الأسرى في سجون النظام.
قناة نبأ الفضائية نبأ