نبأ – في تصريح كشف حجم التآمر الذي تقوده واشنطن والكيان الصهيوني، أعلن وزير الدفاع الصومالي عن وجود مخطط استعماري خبيث يهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين قسرا من أراضيهم وتهجيرهم إلى ما يسمى “أرض الصومال”.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية وإنهاء “حق العودة” بعد أن عجز بآلته العسكرية عن كسر إرادة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والقدس.
وأكد الوزير أن هذا المشروع الصهيوني ليس إلا محاولة للالتفاف على الرفض الشعبي العالمي لجرائم التطهير العرقي، من خلال البحث عن بدائل جغرافية تخدم المشروع الاستعماري الجديد. وشدد الوزير بلهجة حازمة على أن الصومال، شعبا وحكومة، يرفض تماما أن يُستخدم كأداة في يد الصهاينة لتنفيذ “نكبة ثانية”، مؤكدا أن الصوماليين لن يكونوا جزءا من مؤامرة تشرعن اقتلاع الفلسطينيين من جذورهم.
وحذر المسؤول الصومالي من أن ما يروج له المحور الصهيو-أمريكي تحت مسمى “الحلول الإنسانية” هو قناع زائف لتمرير مشاريع التشريد وتصدير الأزمات الصهيونية إلى القارة الأفريقية، مشيرا إلى أن هذه المخططات لا تهدد فلسطين فحسب، بل تمس الأمن الإقليمي ووحدة سيادة الدول المستهدفة في استقلالها.
ودعا وزير الدفاع الصومالي كافة الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى ضرورة الاستنفار والتصدي الحازم لهذه المحاولات التي تسعى لإعادة إنتاج مآسي اللجوء والتهجير.
قناة نبأ الفضائية نبأ