نبأ – بينما تنفق السلطات السعودية المليارات على مشاريع الترفيه وتلميع صورة النظام، يعيش سكان مدينة الطائف واقعا يتسم بالبدائية والإهمال حيث تجتاح قطعان الحيوانات السائبة والكلاب الضالة أحياء العنود، أم السباع، والردف، محولةً حياة المواطنين إلى معاناة يومية وخطر داهم يهدد أطفالهم ويحرمهم من أبسط حقوقهم في الأمان والسكينة.
أكد أهالي الأحياء المتضررة أن التزايد الملحوظ في أعداد الجمال والخيول والأبقار، إلى جانب قطعان الكلاب الضالة، لم يعد مجرد “تشوه بصري” فحسب، بل تحول إلى تهديد مباشر على الأرواح.
وبحسب شهادات الأهالي، فإن الشوارع التي كان من المفترض أن تكون مسارات لممارسة الرياضة والتنزه، باتت مرتعا للحيوانات التي تعبث في النفايات وتنشر التلوث البيئي والسمعي، وسط غياب تام لأي دور رقابي من “أمانة الطائف”.
وطالب الأهالي بضرورة تحرك وزارة البيئة والمياه والزراعة والأمن البيئي لمصادرة هذه الحيوانات ومحاسبة أصحابها المستهترين، مشددين على أن ترك الخيول والجمال تجول بين المنازل وفي الطرقات المأهولة يكشف عن عجز إداري فاضح وفشل في تخصيص مواقع بعيدة لمربي الماشية وهواة الركوب، مما يجعل الأحياء السكنية ضحية لتداخل عشوائي يدمر “جودة الحياة” المزعومة.
قناة نبأ الفضائية نبأ