أخبار عاجلة

البنتاغون يعلن عن صفقة صواريخ “باتريوت” للسعودية بقيمة 9 مليارات دولار

نبأ – في وقتٍ تتحدّث فيه الرياض عن تنويع تحالفاتها والخروج من عباءة “الفلك الأميركي”، تعود صفقات السلاح لتكشف حقيقة المسار. فالولايات المتحدة الأميركية أعلنَت إبرام صفقة صواريخ دفاع جوّي مِن طراز “باتريوت” PAC-3 MSE، مع السعودية، بقيمة 9 مليارات دولار، تشمل 730 صاروخًا دفاعيًا متطوّرًا، حسبما أفادَت وزارة الحرب “البنتاغون”، في 30 يناير.

الصفقة جاءت خلال زيارة وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، إلى واشنطن، حيث التقى مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعدد من كبار الشخصيات الصهيونية، في لحظةٍ سياسية دقيقة إقليميًا ودوليًا،
دلالاتها تتجاوز البُعد العسكري، إذ تعكسُ استمرار ارتهان الأمن السعودي للمظلّة الأميركية، رغم الخطاب المُعلن عن الاستقلال الاستراتيجي. واشنطن، مِن جهتها، منحَت الضوء الأخضر للحفاظ على نفوذها، ومنْع الرياض منَ التوجُّه نحو بدائل دولية منافِسة.

هذا وتُمثّل الصفقة أداةَ ضغطٍ ناعمة لإبقاء القرار السعودي منضبطًا ضمن السقوف الأميركية. أمّا المقابل، فغالبًا سياسي وغير مُعلن، يرتبط بتنسيقٍ أمني ومرونة في ملفاتٍ إقليمية حسّاسة، قد يكون مِن بينها ملفّ التطبيع السعودي-الإسرائيلي. وهكذا، تُعاد صياغة العلاقة القديمة بثمنٍ باهظ، بينما يُسوَّق للجمهور خطاب سيادي، لا تعكسه الوقائع.