أخبار عاجلة

صحيفة “ذا أوبزيرفر” تربط تقليص مشاريع نيوم بانخفاض أسعار النفط

نبأ – منذ الإعلان رسميا في يناير المنصرم، عن تقليص كبير في مشروع “نيوم” في تبوك إلى حدّ يصيب الهدف الأساس منها باعتبارها مدينة أحلام محمد بن سلمان ورمز رؤيته لعام 2030، والتقارير تتوالى حول الأسباب والأبعاد لمثل هكذا قرار.

صحيفة “ذي اوبزيرفر” البريطانية، وفي مقال لها بتاريخ 2 فبراير الحالي، ربطت هذا التعثر مباشرة بانخفاض أسعار النفط، ما أجبر بن سلمان على كبح خطط مدينته التي ارتفعت تكاليفها من 500 مليار دولار كانت مقدرة إلى 8.8 تريليون دولار إنفاقا على أرض الواقع، في ظل عجز ضخم في الميزانية.

وحده ربط التعثر بأسعار النفط يضع المملكة أمام حقيقة فشلها في التحول إلى اقتصاد غير نفطي كما تروّج، الأمر الذي يعيدها إلى المربع الأول، أي إلى زمن ما قبل مشاريع “المكعب” و”نيوم” وغيرها.

الصحيفة ونقلا عن خبراء، رأت أن هذه التخفيضات تعدّ نتاج تصادم بين طموحات بن سلمان والقيود المالية، إذ إن بعض التحديات الهندسية لم يتم تنفيذها من قبل أبدًا ومن المستحيل تحقيقها حتى مع وجود أموال غير محدودة، أي أننا أمام مشاريع وهمية بالفعل.

هذه التحديات أكدتها حقائق على الأرض، إذ تم تخفيض عدد الاستشاريين في نيوم، بمن فيهم المحامون والمهندسون ومديرو المشاريع بنسبة تصل إلى 90%، ناهيك عن تغيير الرؤوساء التنفيذيين أكثر من مرة بسبب حجم الإنفاق.

تلك الانتكاسات في مشروع نيوم والمشاريع الكبرى الأخرى ليست عابرة، بل إنها تشكل ضربة رمزية لرؤية 2030 ولحكم محمد بن سلمان.. ووحده الشعب الذي تسرق أراضيه وتهدم منازله ويهجّر لصالح بناء تلك المخططات، ويعاني إهمالا في قطاعات الصحة والتعليم.. يدفع الثمن.